الكتابة4 حالات يحرم فيها الجماع بين الزوجين.. ماذا يقول القرآن الكريم؟ وهل كفارته 10 جرامات من الذهب؟توجد أحكام شرعية مهمة تتعلق بالعلاقة الزوجية، وقد يغفل البعض عن تفاصيلها أو يتداولون معلومات غير دقيقة بشأنها، خاصة ما يتعلق بالأوقات التي يحرم فيها الجماع والكفارة المترتبة على مخالفة الحكم الشرعي.
ومن بين العبارات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أن هناك أربعة أوقات حددها القرآن الكريم يحرم فيها الجماع، وأن مخالفة ذلك تستوجب كفارة قدرها 10 جرامات من الذهب. لكن هل هذه المعلومة صحيحة؟ وما الحالات التي ورد النهي عنها في القرآن الكريم؟
أولًا: الجماع أثناء الحيضمن الحالات التي نهى القرآن الكريم فيها عن الجماع العلاقة الزوجية أثناء الحيض، حيث قال الله تعالى في سورة البقرة:«وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الْمَحِيضِ قُلْ هُوَ أَذًى فَاعْتَزِلُوا النِّسَاءَ فِي الْمَحِيضِ وَلَا تَقْرَبُوهُنَّ حَتَّىٰ يَطْهُرْنَ».
والمقصود هو الامتناع عن الجماع المهبلي خلال فترة الحيض حتى ينقطع الدم وتتحقق الطهارة وفق الأحكام الشرعية. ويجب التنبيه إلى أن الحيض لا يعني تحريم جميع صور القرب والمودة بين الزوجين، وإنما يتعلق النهي بالجماع في موضعه أثناء الحيض.
ثانيًا: الجماع في نهار شهر رمضان أثناء الصياممن الأحكام المعروفة تحريم الجماع في نهار رمضان على الزوجين الصائمين صيامًا واجبًا، من طلوع الفجر إلى غروب الشمس. وقد أوضح القرآن الكريم إباحة العلاقة الزوجية في ليالي الصيام، فقال الله تعالى في سورة البقرة:«أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَىٰ نِسَائِكُمْ».
وهذا يعني أن الجماع مباح ليلًا في رمضان، لكنه محرم نهارًا على الصائمين، ما لم يوجد عذر شرعي يبيح الفطر. أما من جامع زوجته عمدًا في نهار رمضان وهو صائم، عالمًا بالحكم ومختارًا، فتترتب عليه أحكام شرعية تشمل التوبة وقضاء اليوم والكفارة وفق التفصيل الفقهي.
وتتمثل الكفارة الواردة في الحديث النبوي في عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام شهرين متتابعين، فإن عجز عن ذلك فإطعام ستين مسكينًا، وفق ترتيب الكفارة المبين في الحديث الشريف. ثالثًا: الجماع أثناء الاعتكاف في المسجدالاعتكاف عبادة يتفرغ فيها المسلم للعبادة داخل المسجد وفق أحكامها الشرعية، وقد نهى القرآن الكريم عن مباشرة الزوجات أثناء الاعتكاف.


النقاش
التعليقات والردود (0)
سجّل الدخول للمشاركة في النقاش. تسجيل الدخول
لا توجد تعليقات بعد — كن أول من يشارك رأيه.